نظرة على الأحداث (232): هل أمريكا قَدَرْ؟ | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (232): هل أمريكا قَدَرْ؟هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء الجديد من...

قناة,الواقية

نظرة على الأحداث (232): هل أمريكا قَدَرْ؟

إعجابات: 0 (0%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 05/31/2019 | المشاهدات: 30

نظرة على الأحداث (232): هل أمريكا قَدَرْ؟
هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء الجديد من "نظرة على الأحداث"، حديثنا اليوم حول أمريكا في كل مكان، هل هي قدر؟، نستضيف لهذا الموضوع الأستاذ محمد عمير (أبو المجد) أهلا وسهلا.
محمد عمير: حياك الله أخي الكريم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، قولا واحدا ليس قدر أمريكي، وإنما كما تعلم المسلمون عندما غاب سلطانهم، وهدمت دولتهم، ومزقوا وأصبحوا عبارة عن مجاميع من البشر دون كيان يمثلهم، دون كيان يصون بيضتهم، أصبحوا مطمعا لكل طامع، وعندما صعدت أمريكا إلى هذا العالم، واحتلت واقتعدت مقعد الدولة الأولى في العالم، وكما تعلم أن الخطر الوحيد التي يهدد أمريكا وغير أمريكا هو يأتيهم من قبل الإسلام! من قبل ذلك المبدأ الذي يحمل في طياته الحلول للجميع البشر الحلول لجميع المشاكل، الذي يحمل بطياته هدم الرأسمالية وإحلال نفسه مكانها لأنه مبدأ وهو عقيدة ينبثق عنها نظام فكان العدو الأول والرئيسي والأساسي لأمريكا، فأمريكا هي موجودة في بلاد المسلمين وأيضا موجودة في كل مكان للحيلولة أن يكون لهذا الإسلام أثر حتى تحافظ على مصالحها على نفوذها ويتفق الغرب أيضا معها بهذا الأمر، فالأوروبيين والأمريكان يتصارعون فيما بينهم على كل شء إلا على مسألة واحدة عندما يأتي تهديد من قبل الإسلام إليهم فإنهم يتحدون ويجتمعون للحيلولة دون تقدم هذا الإسلام، فأمريكا ليست قدر ولكن أمريكا لمواجهتها هي بحاجة إلى كيان يقابلها، وإلى دولة يتمثل فيها مبدأ بهذه الطريقة فقط سوف نقطع يد أمريكا، وسوف نقطع دابر أمريكا ودابر الغرب أجمع أخي الكريم.
هيثم الناصر: جميل، حكامنا يتعاملون مع أمريكا باعتبارها قدر، والناس بالقطع لا يحبون ذلك! لأن ذلك يخالف فطرتهم، يخالف دينهم وهم يرون أو رأوا من التاريخ أن الإسلام كان له صولة وجولة وله قول، وسيكون له كذلك إن شاء الله –سبحان الله وتعالى-، هذه المعادلة الآن يعني الحكام في واد، الأمة في واد آخر، والعدو واحد كيف تحل هذه المعادلة؟ من الذي يجب أن يتصرف بعبارة أخرى؟
محمد عمير: الذي يجب أن يتصرف الأمة، الأمة يجب عليها أن تقوم بدورها، عليها أن تستعيد سلطانها، عليها أن تحدد أساس مشاكلها، هي حددت جزء من المشكلة بالفترة وعلمت أن سبب مشاكلها هو حكامها ولكن بقي جزء مفقود من هذا الحل، الجزء المفقود من هذا الحل هي أن تستعيد سلطانها وأن تعيد السيادة إلى شرع ربها، هذه الجزئية الأخرى بقيت مفقودة عند الأمة أو خلنا نحكي تائهة! وإنما كان هناك إشارات من هنا أو من هناك وبصورة ضبابية غير واضحة المعالم، فطريقة التغير له طريق محدد، نعم الثورة على ظلم مطلوبة النقمة على هؤلاء الحكام مطلوبة، تغير هؤلاء الحكام مطلوب، ولكن المطلوب الإساس والأول والأخير أن تستعيد هذه الأمة سلطانها وأن تعيد السيادة إلى شرعها، سلطانها أي هي تختار حاكمها، هي تختار من يطبق عليها شرع ربها فعندما تكون الأمة تمتلك هذه الإرادة هي بذاتها هي بنفسها فسوف ما يتمثل في قناعاتها ومقاييسها وسوف تستطيع من خلالها إنزالها على الواقع وتقطع دابر أمريكا، وتقطع يدها عن المنطقة تماما، فتحقيق إرادة الأمة كيف بيكون؟ كيف بيتمثل؟ الأمة عندها مبدأ وعندها دينها وعندها عقيدتها تختار من يحكمها بهذا الدين وبهذا العقيدة وبهذا الإسلام، أمريكا لها سطو على هذه المنطقة، لها سطو على كل العالم أمريكا تدمر أمريكا تقتل أمريكا تحرق أمريكا تسرق نعم كل مسلم موجود على وجه هذه الأرض يريد الخلاص من أمريكا، ولكن يكون الخلاص بهذه الإرادة يعني يلي هي الخلاص من أمريكا كيف تتمثل إذا كان للأمة سلطانها؟ تمام، وتترجم هذا وتترجم هذه الإرادة على أرض الواقع من خلال من أنابته عنها لتحكيم شرع ربها يستطيع أن يترجم هذه الإرادة إن كانت الأمة من خلفه، ولكن أنت تعيش الآن حالة غير طبيعية، حالة بأن هؤلاء الحكام طارئين على الأمة، هؤلاء الحكام نزلوا وانزلوا على هذه الأمة من خلال الاستعمار وما تراه من صراعات هنا وهناك ما بين أمريكا مثلا صراع أمريكا على الأردن أو صراع أمريكا على الإمارات أو على الكويت هو صراع لا يتعدى كونه تغير نفوذ إلى نفوذ يتذرعون هؤلاء الحكام بصد الهجمات الأمريكية عيهم بأنهم يقفون ضد المشاريع الأمريكية هذا كذب صراح، وهذا أكبر مثال يعني حادثة عنا مثلا في الأردن بيقولوا إحنا ضد صفقة القرن، إحنا ما بدنا صفقة قرن تمام! هو مشروع أمريكي مقبل على المنطقة ولكن يتذرع حكام الأردن بهذه الذريعة ليه؟ لأنها تمثل إرادة الأمة، الأمة لا تريد مشاريع أمريكا في المنطقة، الأمة لا تريد صفقة قرن، الأمة لا تريد حلول في المنطقة، فعندما يتذرعون بهذه الذريعة كويس! هم يتذرعون بها من باب واحد لرد المشروع الأمريكي للحفاظ على المشروع القديم يلي هو
هيثم الناصر: إذا يستطيع الحكام إذا استندوا لهذه الأمة وعقيدتها أن يقفوا في وجه
محمد عمير: إذا استندوا إلى هذه الأمة وعقيدتها نعم يستطيع، هذا حل إذا بيسموه ناس تعتبر عبارة يعني أوتماتيكي بتصير المسألة ولكن هؤلاء الحكام يعني على الأمة يعني أنا مش منا واحد يمثل إرادة الأمة بشكل سطحي أو بشكل يعني يستعمل بعض الشعارات التي تروق للأمة يعني بدنا نتعاطى معاه!
وإنما المسألة هي بحاجة إلى وعي سياسي وإلى إدراك أن هؤلاء الحكام تابعين إلى نفوذ معين فحتى إن أرادوا أن يجابهوا المشروع الأمريكي ذهبوا إلى بعض ما يتمثل عند الأمة من مطالب لحماية أنفسهم كويس! ولكن تركوا العقيدة وتركوا الإسلام ويريدون حماية النفوذ القديم، فهذا أيضا دليل على ما نقول به، أن الأمة إذا تمثلت إرادتها بحاكم معين تستطيع قطع يد أمريكا وقطع يد الاستعمار
هيثم الناصر: كثيرا ما تحدثنا عن مشاعر الأمة والأعمال التي تقوم بها بشارع تعبيرا عن أحاسيسها اتجاه الظلم والفساد الحال في بلاد المسلمين، هذا جيد، وبنفس الوقت لا بد من الحديث عن كيف يجب على الأمة أن تتوجه إلى الحل الصواب؟ يعني أنت ترى الولايات المتحدة الأمريكية يعني حملة راية العالم الحر كما تقول، وبدأت تغزو كل المناطق بكل صلف، وعنجهية، وبلطجة تأخذ من هنا وتسرق من هنا دون أن يردعها أحد! هذان الوجهان قاسيان أو كبيران أو هناك مشكلة عظيمة والحل للضرورة ليس حلا سهلا يعني الحل أيضا هو حل بحاجة إلى الرجال وبحاجة إلى الصبر وبحاجة إلى التمسك بحبل الله، كيف تعلق على ذلك؟
محمد عمير: نعم، هو بحاجة إلى التمسك بحبل الله، وبحاجة إلى اتباع نهج الرسول –عليه الصلاة والسلام- بالطريقة التي غير بها واقع مجتمعه الذي عاش به، بحاجة إلى تتبع هذا الطريق، يعني أذكر هناك أحد المقالات نزل على مكتب الإعلامي المركزي يعني كان المقال في طياته يحمل الفكرة أو يحذر من بعض المحاذير عندما يعني وصف المقال إنه حراك الأمم وحراك الشعوب بدون حزب مبدأئي ودون انحياز قوى هذه الأمة إلى هذا الحزب المبدأي وإلى هذه الفكرة المبدئية كماء بقيع! كويس، لن يوصل إلى نتائج، الأمة من خلال دينها ومن خلال أحكامها الشرعية هناك حدد هذا الدين وحددت هذه الأحكام الشرعية طريقة واحدة للتغير وهذه طريقة لا تتعدد، ولا تتوقف، ولا نتأتي بغيرها كي نغير أنت تعاني الأمة أس بلاءها أس بلاءها أنهم سلب سلطانها ، الأمة أس بلاءها أنه هدمت دولتها ٍ الأمة أس بلاءها أنه هناك لا يوجد من يمثل إرادتها، الأمة هي بإرادات فردية من بعض الأفراد تجابه أمريكا، يعني وتجابه أوروبا يعني رأينا ذلك في الشام، رأينا ذلك في كثير من المناطق إنه الأمة يعني عندها إرادة لمقاومة هذه المشاريع الغربية ولكن بإرادات فردية ولكن حتى يكون هذا الأمر منجع هذا الأمر يحقق غايته لا بد من سلوك طريق محدد للتغير، هناك لا بد من وجود حزب مبدأي يتبنى مصالح هذه الأمة ويقوم بالكشف السياسي ويقوم بالكفاح السياسي ويقوم بتثقيف هذه الأمة ويحمل لها مشروعا كاملا متكاملا، وأن تنحاز هذه القوة الموجودة في هذه الأمة إلى هذه الفكرة، وتأتي الأمة وتختار من يحكمها بناء على عقيدتها بغير ذلك لن يحصل الحل وهذا هو الطريق الوحيد للحل، الطريق يعني الطرق الأخرى أخي الكريم غير موصلة لن توصل إلى نتائج هي الطرق بالآخر إلى نهايات محتومة ويعني زي ما وصفت يعني هي طرق لن توصل إلى نتائج ورح تبقى حركة لولبية تنتهي بيأس وجمود، وهذا ما يحاول الغرب بهذه الفترة إيجاده داخل أبناء الأمة، يعني إنت بتتحرك إنت قمت بثورات عظيمة مباركة جزاهم الله خير وقدموا فيها الدماء، قدموا فيها التضحيات ولكن آلت بأن بقيت النفوذ الأمريكي بل قد توسع في بعض المناطق! هذه الحالة تحدث نوع من الانتكاس تحدث نوع من الإحباط عند الأمة وهذا ما يتعمد الغرب إيجاده حتى مرات يعني تأتي لبعض المواقف أو تأتي لبعض التصرفات، أو تأتي لبعض التصريحات مثلا وخصوصا ما يحدث في السعودية يعني طبيعة العلاقة بين السعودية وأمريكا تجد إنه ليس من المصلحة السياسية إنه أمريكا تقوم ببعض الأعمال يعني شو مصلحة أمريكا تأتي بسديس عندها على أمريكا ويقوم ببعض التصريحات فالناس تنظر للسديس ويسقط هذا السديس، فإذا يعني شو بدها أمريكا منه؟ فالنفوذ كله بأيدها شو بدو يحقق مصالح لأمريكا؟ ولكن يعني هناك مسألة محددة تريد أمريكا ويريد الغرب من خلفه إسقاط رموز دينية معينة، رموز تتعلق في الإسلام والمسلمين، رموز الإسلاميين كلهم. تريد أمريكا والغرب من خلفه والحكام أيضا معهم ومعاونين لهم إسقاط هذه الرموز لكي تنظر الأمة لهم بنظرة الاحتقار ونظرة عدم الثقة، ساعية أمريكا لذلك أن تهز ثقة المسلمين بعقيدتهم هذا يلي يجب أن نحذر منهم، أمريكا إلى ذلك تسعى
لذلك حتى نختصر هذه الطرق الطويلة والطرق التي قد تنتهي باليأس والجمود علينا أن نسلك ذلك الطريق المحدد الذي حدده الله من فوق سبع سماوات
هيثم الناصر: بارك الله فيك، وشكرا لك
محمد عمير: حياك الله
هيثم الناصر: ولكم جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر السلام عليكم ورحمة الله
الأربعاء، 24 رمضان 1440هـ| 2019/05/29م
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة

@قناة الواقية
#قناة_الواقية
www.alwaqiyah.net | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected]


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: قناة | الواقية |